montada star
مرحبا بك ايها الزائر الكريم

آمل ان تجد في الموقع ما يفيد و ان اسعد بزيارتك في اي وقت

montada star

اهـلا ومرحبا بـك يـا زائر في مـنـتـديــات star
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

مرحبا بضيوفنا الكرام من بلادنا الحبيبة تشرفنا بأهلنا من مدينة  


شاطر | 
 

 سبب نزول سورة الكهف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
red
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 219
نقاط : 30108
تقيم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 18/10/2009
العمر : 32

مُساهمةموضوع: سبب نزول سورة الكهف   الخميس أبريل 22, 2010 5:49 pm

وكان النضر بن الحارث من شياطين قريش ، وممن كان يؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وينصب له العداوة وكان قد قدم الحيرة ، وتعلم بها أحاديث ملوك الفرس ، وأحاديث رستم وإسفندياذ ، فكان إذا جلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجلسا فذكر فيه بالله وحذر قومه ما أصاب من قبلهم من الأمم من نقمة الله خلفه في مجلسه إذا قام ثم قال أنا والله يا معشر قريش ، أحسن حديثا منه فهلم إلي فأنا أحدثكم أحسن من حديثه ثم يحدثهم عن ملوك فارس ورستم وإسفندياذ . ثم يقول بماذا محمد أحسن حديثا مني ؟
قال ابن هشام : وهو الذي قال فيما بلغني : سأنزل مثل ما أنزل الله </SPAN>
قال ابن إسحاق : وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول - فيما بلغني : نزل فيه ثمان آيات من القرآن قول الله عز وجل إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين </SPAN> [ القلم 15 ] وكل ما ذكر فيه من الأساطير من القرآن .
فلما قال لهم ذلك النضر بن الحارث بعثوه وبعثوا معه عقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة ، وقالوا لهما : سلاهم عن محمد وصفا لهم صفته وأخبراهم بقوله فإنهم أهل الكتاب الأول وعندهم علم ليس عندنا من علم الأنبياء فخرجا حتى قدما المدينة ، فسألا أحبار يهود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووصفا لهم أمره . وأخبراهم ببعض قوله . وقالا لهم إنكم أهل التوراة . وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا .
فقالت لهما أحبار يهود سلوه عن ثلاث نأمركم بهن . فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل . وإن لم يفعل فالرجل متقول . فروا فيه رأيكم . سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان أمرهم فإنه قد كان لهم حديث عجب وسلوه عن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه وسلوه عن الروح ما هي ؟ فإن أخبركم بذلك فاتبعوه فإنه نبي . وإن لم يفعل فهو رجل متقول .
فاصنعوا في أمره ما بدا لكم . فأقبل النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي حتى قدما مكة على قريش . فقالا : يا معشر قريش ، قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد . قد أخبرنا أحبار يهود أن نسأله عن أشياء أمرونا بها ، فإن أخبركم عنها فهو نبي ، وإن لم يفعل فالرجل متقول . فروا فيه رأيكم . فجاءوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : يا محمد أخبرنا عن فتية ذهبوا في الدهر الأول قد كانت لهم قصة عجب وعن رجل كان طوافا قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها ، وأخبرنا عن الروح ما هي ؟
فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبركم بما سألتم عنه غدا </SPAN> ولم يستثن فانصرفوا عنه فمكث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يذكرون - خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا ، ولا يأتيه جبريل حتى أرجف أهل مكة وقالوا : وعدنا محمد غدا ، واليوم خمس عشرة ليلة .
قد أصبحنا منها لا يخبرنا بشيء مما سألناه عنه وحتى أحزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكث الوحي عنه وشق عليه ما يتكلم به أهل مكة ، ثم جاءه جبريل من الله عز وجل بسورة أصحاب الكهف ، فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية والرجل الطواف والروح .
قال ابن إسحاق : فذكر لي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لجبريل حين جاءه لقد احتبست عني يا جبريل </SPAN>حتى سؤت طنا ، فقال له جبريل وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا </SPAN> [ مريم : 64 ] . فافتتح السورة - تبارك وتعالى - بحمده وذكر نبوة رسوله لما أنكروه عليه من ذلك فقال الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب </SPAN> [ الكهف : 1 - 26 ] يعني : محمدا صلى الله عليه وسلم إنك رسول مني : أي تحقيق لما سألوه عنه من نبوتك . ولم يجعل له عوجا قيما </SPAN> أي معتدلا ، لا اختلاف فيه .
لينذر بأسا شديدا من لدنه </SPAN> أي عاجل عقوبته في الدنيا ، وعذابا أليما في الآخرة من عند ربك الذي بعثك رسولا . ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا ماكثين فيه أبدا </SPAN> أي دار الخلد لا يموتون فيها الذين صدقوك بما جئت به مما كذبك به غيرهم وعملوا بما أمرتهم به من الأعمال . وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا </SPAN> يعني : قريشا في قولهم إنا نعبد الملائكة وهي بنات الله . ما لهم به من علم ولا لآبائهم </SPAN> الذين أعظموا فراقهم وعيب دينهم . كبرت كلمة تخرج من أفواههم </SPAN> أي لقولهم إن الملائكة بنات الله .
إن يقولون إلا كذبا فلعلك باخع نفسك </SPAN> يا محمد على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا </SPAN> أي لحزنه عليهم حين فاته ما كان يرجو منهم أي لا نفعل .
قال ابن هشام : باخع نفسك </SPAN> أي مهلك نفسك ، فيما حدثني أبو عبيدة قال ذو الرمة



ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه </SPAN>


لشيء نحته عن يديه المقادر
وجمعه باخعون وبخعة . وهذا البيت في قصيدة له .
قال ابن إسحاق : أي أيهم أتبع لأمري ، وأعمل بطاعتي . " class="postlink" target="_blank" rel="nofollow">وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا </SPAN> أي الأرض وإن ما عليها لفان وزائل وإن المرجع إلي فأجزي كلا بعمله فلا تأس ولا يحزنك ما تسمع وترى فيها .
قال ابن هشام : الصعيد : الأرض وجمعه صعد .
قال ذو الرمة يصف ظبيا صغيرا :



كأنه بالضحى ترمي الصعيد به </SPAN>


دبابة في عظام الرأس خرطوم
وهذا البيت في قصيدة له .
والصعيد أيضا : الطريق . وقد جاء في الحديث إياكم والقعود على الصعدات </SPAN> يريد الطرق . والجرز الأرض التي لا تنبت شيئا ، وجمعها : أجراز . ويقال سنة جرز وسنون أجراز وهي التي لا يكون فيها مطر وتكون فيها جدوبة ويبس وشدة .
قال ذو الرمة يصف إبلا :



طوى النحز والأجراز ما في بطونها </SPAN>


فما بقيت إلا الضلوع الجراشع
وهذا البيت في قصيدة له .


الأساطير وشيء عن الفرس
فصل
وذكر حديث النضر بن الحارث وما نزل فيه من قول الله تعالى : قالوا أساطير الأولين </SPAN> واحد الأساطير أسطورة كأحدوثة وأحاديث وهو ما سطره الأولون وقيل أساطير جمع أسطار وأسطار جمع : سطر بفتح الطاء وأما سطر بسكون الطاء فجمعه أسطر وجمع الجمع أساطر بغير ياء وذكر أن النضر بن الحارث كان يحدث قريشا بأحاديث رستم وإسفندياذ ، وما تعلم في بلاد الفرس من أخبارهم وذكر ما أنزل الله في ذلك من قوله وقد قيل فيه نزلت ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله </SPAN> [ الأنعام 93 ] .
وأما أحاديث رستم ففي تاريخ الطبري أن رستم بن ريسان كان يحارب كي يستاسب بن كي لهراسب ، بعدما قتل أباه لطراسب ابن كي أجو . وكي في أوائل هذه الأسماء عبارة عن البهاء ويقال عبارة عن إدراك الثأر ويقال لهؤلاء الملوك الكينية من أجل هذا ، وكان رستم الذي يقال له رستم سيد بني ريسان من ملوك الترك ، وكان كي يستاسب قد غضب على ابنه فسجنه حسدا له على ما ظهر من وقائعه في الترك ، حتى صار الذكر له فعندها ظهرت الترك على بلاد فارس ، وسبوا بنتين ليستاسب ، اسم إحداهما : خمانة ، أو نحو هذا ، فلما رأى يستاسب ألا يدين له بقتالهم أطلق ابنه من السجن وهو إسفندياذ ، ورضي عنه وولاه أمر الجيوش فنهد إلى رستم وكانت بينهما ملاحم يطول ذكرها ، لكنه قتل رستم واستباح عساكره ودوخ في بلاد الترك ، واستخرج أختيه من أيديهم ثم مات إسفندياذ قبل أبيه وكان ملك أبيه نحوا من مائة عام ثم عهد إلى بهمن بن إسفندياذ ، فولاه الأمر بعد موته وبهمن بلغتهم الحسن النية ودام ملكه نيفا على مائة عام وكان له ابنان ساسان ودارا ، وقد أملينا في أول الكتاب طرفا من حديث ساسان وبنيه وهم الساسانية الذين قام عليهم الإسلام ورستم آخر مذكور أيضا قبل هذا في أحاديث كي قباذ ، وكان قبل عهد سليمان ، ثم كان رستم وزيرا بعد كي قباذ لابنه كي قاووس ، وكانت الجن قد سخرت له .
يقال إن سليمان أمرهم بذلك فبلغ ملكه من العجائب ما لا يكاد أن يصدقه ذوو العقول لخروجها عن المعتاد لكن محمد بن جرير الطبري ذكر منها أخبارا عجيبة . وذكر أنه هم بما هم به نمروذ من الصعود إلى السماء فطرحته الريح وضعضعت أركانه وهدمت بنيانه ثم ثاب إليه بعض جنوده فصار كسائر الملوك يغلب تارة ويغلب بخلاف ما كان قبل ذلك وسار بجنوده إلى اليمن فنهد إليه عمرو ذو الأذعار فهزمه عمرو ، وأخذه أسيرا ، وحبسه في محبس حتى جاء رستم وكان صاحب أمره فاستنقذه من عمرو ، إما بطوع وإما بإكراه ورده إلى بلاد فارس .
ولابنه شاوخش مع قراسيات ملك الترك خبر عجيب وكان رستم هو القيم على شاوخش والكافل له في صغره وكان آخر أمر شاوخش بعد عجائب أن قتله قراسيات ، وقام ابنه كي خسرو يطلب بثأره فدارت بينه وبين الترك وقائع لم يسمع بمثلها ، وكان الظفر له فلما ظفروا رأى أمله في أعدائه ما ملأ عينه قرة وقلبه سرورا زهد في الدنيا ، وأراد السياحة في الأرض فتعات به أبناء فارس ، وحذرته من شتات الشمل بعده وشماتة العدو فاستخلف عليهم كي لهراسب ، بن كي اجو ، بن كي كينة بن كي قاووس المتقدم ذكره ولا أدري : هل رستم الذي قتله إسفندياذ هو رستم صاحب كي قاووس ، أم غيره والظاهر أنه ليس به لأن مدة ما بين كي قاووس وكي يستاسب بعيدة جدا ، وأحسبه كما قدمنا أنه كان من الترك ، وهذا كله كان في مدة الكينية وعند اشتغالهم بقتال الترك استعملوا بختنصر البابلي على العراق ، فكان من أموره مع بني إسرائيل و إثخانه فيهم وهدمه لبيت المقدس وإحراقه للتوراة وقتله لأولاد الأنبياء واسترقاقه لنساء ملوكهم ولذراريهم مع عيشه في بلاد العرب حين جاس خلال ديارهم ما هو مشهور في كتب التفاسير ومعلوم عند أصحاب التواريخ .
فهذه جملة مختصرة تشرح لك ما وقع في كتاب ابن إسحاق من ذكر رستم وإسفندياذ ، وكانت الكينية قبل مدة عيسى ابن مريم ، أولهم في عهد أفريدون قبل موسى عليه السلام بمئين من السنين وآخرهم في مدة الإسكندر بن قليس والإسكندر هو الذي سلب ملكهم وقتل دارا بن دارا ، وهو آخرهم ثم كانت الأشغانية مع ملوك الطوائف أربعمائة وثمانين عاما ،
وقيل أقل من ذلك في قول الطبري ، وقول المسعودي : خمسمائة وعشر سنين في خلال أمرهم بعث عيسى ابن مريم ، ثم كانت الساسانية نحوا من ثلاثين ملكا حتى قام الإسلام ففض خدمتهم . وخضد شوكتهم وهدم هياكلهم وأطفأ نيرانهم التي كانوا يعبدون وذلك كله في خلافة عمر .
عن سورتي الكهف والفرقان - سبب نزول الكهف
فصل
وذكر ابن إسحاق إرسال قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى يهود وما رجعا به من عندهم من الفصل بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عن الأمور الثلاثة التي قالت اليهود : إن أخبركم بها فهو نبي وإلا فهو متقول فقال لهم سأخبركم غدا ، ولم يقل إن شاء الله فأبطأ عنه الوحي في قول ابن إسحاق خمسة عشر يوما ، وفي سير التيمي وموسى بن عقبة أن الوحي إنما أبطأ عنه ثلاثة أيام ثم جاء جبريل بسورة الكهف .
لم قدم الحمد على الكتاب ؟
وذكر افتتاح الرب سبحانه بحمد نفسه وذكر نبوة نبيه حمده لنفسه تعالى خبر باطنه الأمر والتعليم لعبده كيف يحمده إذ لولا ذلك لاقتضت الحال الوقوف عن تسميته والعبارات عن جلاله لقصور كل عبارة عما هنالك من الجلال وأوصاف الكمال ولما كان الحمد واجبا على العبد قدم في هذه الآية ليقترن في اللفظ بالحمد الذي هو واجب عليه وليستشعر العبد وجوب الحمد عليه وفي سورة الفرقان قال تبارك الذي نزل الفرقان على عبده </SPAN> وبدأ بذكر الفرقان الذي هو الكتاب المبارك .
قال الله سبحانه وهذا كتاب أنزلناه مبارك </SPAN> فلما افتتح السورة ب " تبارك الذي " ، بدأ بذكر الفرقان وهو الكتاب المبارك ثم قال على عبده </SPAN> فانظر إلى تقديم ذكر عبده على الكتاب وتقديم ذكر الكتاب عليه في سورة الفرقان ، وما في ذلك من تشاكل اللفظ والتئام الكلام نرى الإعجاز ظاهرا ، والحكمة باهرة والبرهان واضحا ، وأنشد لذي الرمة .
شرح شواهد شعرية



كأنه بالضحى ترمي الصعيد به </SPAN>


دبابة في عظام الرأس خرطوم
يصف ولد الظبية : والخرطوم : من أسماء الخمر أي كأنه من نشاطه دبت الخمر في رأسه . وأنشد له أيضا :
طوى النحز والأجراز . البيت . والنحز النخس والنحاز داء يأخذ الإبل والنحيزة الغريزة والنحيزة نسيجة كالحزام والضلوع الجراشع . هو جمع جرشع . قال صاحب العين . الجرشع العظيم الصدر فمعناه إذا في البيت على هذا : الضلوع من الهزال قد نتأت وبرزت كالصدر البارز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://redstar2.co.cc
الامبراطورة
مشرفة
مشرفة


انثى
عدد المساهمات : 8
نقاط : 27728
تقيم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 22/04/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: رد: سبب نزول سورة الكهف   السبت مايو 01, 2010 11:20 pm

شكرا جدا على مواضيعك القيمة وجزاك الله بكل حرف الف حسنة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sifax1
مراقبة
مراقبة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 40
نقاط : 27798
تقيم العضو : 0
تاريخ التسجيل : 25/04/2010
العمر : 39

مُساهمةموضوع: رد: سبب نزول سورة الكهف   الأربعاء مايو 12, 2010 6:01 pm


_______________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
princéssa
مراقبة
مراقبة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 109
نقاط : 27853
تقيم العضو : 5
تاريخ التسجيل : 26/04/2010
العمر : 35

مُساهمةموضوع: رد: سبب نزول سورة الكهف   الجمعة يونيو 11, 2010 8:49 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سبب نزول سورة الكهف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» سبب تسمية سور القران الكريم بهذا الاسم
» صحيفة تعويض ضد جريدة بسبب نشر خبر غير صحيح وحكم فيها بالتعويض
» يدخل العبد الجنة بسبب عمله
» إثراء بلا سبب
» بحث الاثراء بلا سبب في مقياس الالتزامات

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
montada star  :: الأقسام الدينية :: قسم القرآن الكريم-
انتقل الى: